إن في الاشتغال بالذكر
اشتغال عن الكلام الباطل
من الغيبة والنميمة واللغو وغير ذلك
والملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب . . .
واللسان لا يسكت البتة
فهو إما لسان ذاكر وإما لسان لاغ
ولابد من أحدهما . . .
هي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
وهو القلب إن لم تسكته محبة الله عز وجل سكنه محبة
المخلوقين ولابد . . .
وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو ولابد
فاختر لنفسك إحدي الخطتين وأنزلها في إحدي المنزلتين . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق