السماء الزرقاء @ Sky Blue
السبت، 8 يونيو 2019
الأربعاء، 5 يونيو 2019
الثلاثاء، 4 يونيو 2019
30 رمضان . . .
بالإبتسامة
نتجاوز الحزن . . .
وبالصبر
نتجاوز الهموم . . .
وبالصمت
نتجاوز الحماقات . . .
وبالكلمة الطيبة
نتجاوز الكراهية . . .
م-ن
الاثنين، 3 يونيو 2019
*المسجد الأقصى: قنبلة خطيرة وشديدة الانفجار يزداد قصر فتيلها يوماً بعد يوم* . . .
معاريف - يوسي ميلمان المعلق العسكري
ترجمة أ.سعيد بشارات - الهدهد
قررت الشرطة الإسرائيلية بقيادة قائد منطقة القدس فيها التخلص من الالتزام الذي قيدت نفسها به والذي يقضي بمنع اليهود من اقتحام الاقصى في العشر الاواخر من رمضان، والذي استمر لسنوات، وأحدثت أمس سابقة خطيرة عبر السماح لليهود باقتحام المسجد الأقصى.
هذا التحول لدى الشرطة جاء بعد اجتماع بينها وبين الشاباك الذي وافق أيضا ولأول مرة على الإقتحام الذي حدده بثلاث ساعات تنتهي الساعة 11:00صباحا.
الشرطة إستغلت الفُرصة بِدَفع من وزير الأمن الداخلي جلعاد آردان، وتمت الموافقة عليها، لعلمها المسبق أن الأحداث ستقع لفترة لا تتعدى ساعات و بعدها ستعود الأمور الى سابق عهدها.
بحسب يوسي ميلمان؛ لم تكن المعضلة بسيطة: فإذا لم يُسمح بذلك في إسرائيل ، فإن صورة إسرائيل ذات السيادة في "القدس الموحدة" والتي من الناحية العملية منقسمة أكثر من أي وقت مضى ، سوف تتضرر ، وستصرخ الأحزاب والمنظمات اليمينية المتطرفة التي تسعى لبناء الهيكل، في وجه نتنياهو ،خاصة في هذه الفترة الانتخابية.
هذه التصرفات والقرارات ستدفع الى الانفجار الكبير الذي أظهرت الأيام الأخيرة حساسية موضوعه.
البروفيسور موشيه ماهوز أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة العبرية ، ومؤلف كتاب "المسلمون واليهود والقدس - الازدواجية والحوار أو يأجوج ومأجوج"
كتب في نفس الموقع أن هناك خشية لدى الشاباك من حدوث الأسوء وهو قيام منظمات الهيكل في هذا التوقيت بهدم الصخرة وبناء الهيكل مكانه، وهو أمر سيعجل بمعركة يأجوج ومأجوج.
ترجمة أ.سعيد بشارات - الهدهد
قررت الشرطة الإسرائيلية بقيادة قائد منطقة القدس فيها التخلص من الالتزام الذي قيدت نفسها به والذي يقضي بمنع اليهود من اقتحام الاقصى في العشر الاواخر من رمضان، والذي استمر لسنوات، وأحدثت أمس سابقة خطيرة عبر السماح لليهود باقتحام المسجد الأقصى.
هذا التحول لدى الشرطة جاء بعد اجتماع بينها وبين الشاباك الذي وافق أيضا ولأول مرة على الإقتحام الذي حدده بثلاث ساعات تنتهي الساعة 11:00صباحا.
الشرطة إستغلت الفُرصة بِدَفع من وزير الأمن الداخلي جلعاد آردان، وتمت الموافقة عليها، لعلمها المسبق أن الأحداث ستقع لفترة لا تتعدى ساعات و بعدها ستعود الأمور الى سابق عهدها.
بحسب يوسي ميلمان؛ لم تكن المعضلة بسيطة: فإذا لم يُسمح بذلك في إسرائيل ، فإن صورة إسرائيل ذات السيادة في "القدس الموحدة" والتي من الناحية العملية منقسمة أكثر من أي وقت مضى ، سوف تتضرر ، وستصرخ الأحزاب والمنظمات اليمينية المتطرفة التي تسعى لبناء الهيكل، في وجه نتنياهو ،خاصة في هذه الفترة الانتخابية.
هذه التصرفات والقرارات ستدفع الى الانفجار الكبير الذي أظهرت الأيام الأخيرة حساسية موضوعه.
البروفيسور موشيه ماهوز أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة العبرية ، ومؤلف كتاب "المسلمون واليهود والقدس - الازدواجية والحوار أو يأجوج ومأجوج"
كتب في نفس الموقع أن هناك خشية لدى الشاباك من حدوث الأسوء وهو قيام منظمات الهيكل في هذا التوقيت بهدم الصخرة وبناء الهيكل مكانه، وهو أمر سيعجل بمعركة يأجوج ومأجوج.
حقيقة . . .
تُوجد أشياء بالحياة
العَبث بها
ليس لهُ غفران . . .
كأن تعبث بالضوء
فِي قلب أحدهم
ثُم تطفئه . . .
م-ن
الأحد، 2 يونيو 2019
بعد تعرضها لقصف صاروخي عنيف من المقاومة.. نشر ملاجئ وغرف محصنة بعسقلان . . .
ذكرت وسائل اعلام عبرية، اليوم الأحد، أن بلدية مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة عام 1948 قامت اليوم بنشر ملاجئ وغرف محصنة في الأحياء التي ليس بها ملاجئ أو غرف محصنة.
وقال موقع "كان حدشوت" العبري، إن نشر هذه الملاجئ والغرف المحصنة جاء عقب جولة التصعيد الأخيرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية قبل أسابيع قليلة حيث تعرضت المدينة لقصف صاروخي عنيف.
يشار إلى أن 4 جنود ومستوطنين إسرائيليين قتلوا وأصيب ما يزيد عن 170 آخرين في جولة التصعيد الأخيرة جراء الرشقات الصاروخية التي أطلقتها فصائل المقاومة تجاه المواقع العسكرية والمستوطنات والمدن في غلاف قطاع غزة وجنوب الكيان الإسرائيلي.
وبحسب إحصائيات إسرائيلية فإن فصائل المقاومة بغزة أطلقت خلال هذا التصعيد الذي كان على مدار يومين نحو 700 قذيفة وصاروخ استهدفت مستوطنات غلاف غزة ومدن عسقلان، وبئر السبع وأسدود.
المصدر : شهاب
وقال موقع "كان حدشوت" العبري، إن نشر هذه الملاجئ والغرف المحصنة جاء عقب جولة التصعيد الأخيرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية قبل أسابيع قليلة حيث تعرضت المدينة لقصف صاروخي عنيف.
يشار إلى أن 4 جنود ومستوطنين إسرائيليين قتلوا وأصيب ما يزيد عن 170 آخرين في جولة التصعيد الأخيرة جراء الرشقات الصاروخية التي أطلقتها فصائل المقاومة تجاه المواقع العسكرية والمستوطنات والمدن في غلاف قطاع غزة وجنوب الكيان الإسرائيلي.
وبحسب إحصائيات إسرائيلية فإن فصائل المقاومة بغزة أطلقت خلال هذا التصعيد الذي كان على مدار يومين نحو 700 قذيفة وصاروخ استهدفت مستوطنات غلاف غزة ومدن عسقلان، وبئر السبع وأسدود.
المصدر : شهاب
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

























