يحكى أن رجلاً وجد أعرابياً عند الماء . . . فلاحظ الرجل حمل بعير الأعرابي . . . فسأله عن محتواه . . .
فقال الأعرابي كيس يحتوي على المؤنة والكيس المقابل يحتوي تراباً ليستقيم الوزن في الجهتين . . .
فقال الرجل :
لما لا تستغني عن كيس التراب وتنصف كيس المؤنة في الجهتين فتكون قد خففت الحمل على البعير ؟ ؟ ؟
فقال الأعرابي صدقت ! ! !
ففعل ما أشار إليه . . . ثم عاد يسأله :
هل أنت شيخ قبيلة أم شيخ دين ؟ ؟ ؟
فقال لا هذا ولا ذاك بل رجل من عامة الناس . . .
فقال الأعرابي : قبحك الله لا هذا ولا ذاك ثم تشير علي ! ! ! فأعاد حمولة البعير كما كانت . . .
هكذا بعض الناس لايناقشون الأفكار . . . بل يناقشون الأسماء والمظاهر . . .
الفائدة : خذ الحكمة ولا يهمك من أي وعاء خرجت . . .
م-ن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق